أحمد بن محمد يشهد انطلاق أعمال الدورة الـ28 لمؤتمر الاتحاد البريدي العالمي في دبي

09 سبتمبر 2025

برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي انطلاق أعمال مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي في دورته الثامنة والعشرين، تحت شعار "قيادة التغيير لصناعة المستقبل"، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين ممثلين عن 192 دولة. ويستمر المؤتمر، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة وتُعقد أعماله في مركز دبي التجاري العالمي، حتى 19 سبتمبر الجاري، بتنظيم مشترك بين الاتحاد البريدي العالمي وسفن إكس (7X)، الممثل الرسمي لعضوية دولة الإمارات في الاتحاد العالمي. كما زار سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم جناح دولة الإمارات في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث اطّلع على المتحف البريدي الذي يروي جوانب من مسيرة الدولة من خلال المراسلات اليدوية والطوابع الورقية وصولاً إلى المنظومة البريدية الذكية، بالإضافة إلى مساحة خصصها الجناح لأحدث ابتكارات شركات التكنولوجيا ومزودي الخدمات اللوجستية وشركات التجارة الإلكترونية وغيرهم، إلى جانب معرض لهواة جمع الطوابع. واستمع سموّه خلال الزيارة إلى شرح حول ما سيشهده الجناح من فعاليات خلال فترة انعقاد الحدث، حيث سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات حكومية وخاصة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب سلسلة من الفعاليات المقامة على هامش المؤتمر. وقام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بالتوقيع على الإصدار الأول لمجموعة الطوابع الرسمية الصادرة احتفاءً باستضافة دولة الإمارات للمؤتمر، حيث جسّد هذا الإصدار مكانة الدولة كمركز عالمي رائد للخدمات البريدية واللوجستية، مؤكداً التزامها بترسيخ مقومات التحوّل الرقمي من خلال توظيف أحدث التقنيات وتمكين حلول التجارة الإلكترونية والخدمات الذكية. أجندة مكثفة وكانت فعاليات المؤتمر قد انطلقت ضمن جلسة تحدث فيها سعادة بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس الفخري للمؤتمر ورئيس مجلس إدارة سفن إكس (7X)، بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين من دولة الإمارات والدول الأعضاء في الاتحاد، حيث شهدت الجلسة انتخاب طارق أحمد الواحدي، الرئيس التنفيذي لسفن إكس (7X)، رئيساً للدورة الحالية من المؤتمر، ليقود أعماله ويُشرف على جلساته ومداولاته وفق النظام الأساسي ولوائحه الإجرائية. كما شهد اليوم الأول من الحدث اعتماد جدول الأعمال وبرنامج العمل وتثبيت هيئات المؤتمر المختصة، تمهيدًا لبدء نقاشات تفصيلية حول الملفات المطروحة للدورة الحالية، وفي مقدمتها الاستراتيجية العامة والمشاريع التشغيلية حول العالم. وقد تجاوز عدد المسؤولين المشاركين في أول أيام المؤتمر 2,200 مشارك - سواء بالحضور الشخصي أو بالمشاركة عبر المنصات الرقمية - وهو ما يعكس الاهتمام العالمي بالمؤتمر وكفاءة البنية التحتية الرقمية في دولة الإمارات وقدرتها على تنظيم فعاليات عالمية المستوى تراعي تنوع المشاركين وتسهل مشاركتهم عبر أدوات ذكية متقدمة. رؤى مشتركة وانعقدت على هامش أعمال المؤتمر "قمة القادة العالميين للاتحاد البريدي العالمي"، التي جمعت وزراء ورؤساء جهات تنظيمية ومديري عموم المؤسسات البريدية وقادة القطاع اللوجستي لمناقشة وصياغة رؤى مشتركة حول مستقبل الخدمات البريدية واللوجستية. وفي هذا الصدد، قال سعادة بدر سليم سلطان العلماء: "يعد المؤتمر البريدي العالمي الثامن والعشرون فرصةً مثالية لصياغة مستقبل المنظومة البريدية وضمان تطورها ومواكبتها لمتغيرات العصر من خلال توحيد الجهود وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص. ونؤكد اليوم في دولة الإمارات التزامنا التام بالعمل مع شركائنا في الدول الأعضاء لاعتماد قراراتٍ تُسهم في تسريع التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة وتحقيق التكامل التشغيلي واللوجستي والرقمي بما يرسخ منظومة بريدية متكاملة ويضفي أثرًا عالميًا مستدامًا ونافعاً للأجيال القادمة". من جانبه، قال ماساهيكو ميتوكي، المدير العام للاتحاد البريدي العالمي: "المؤتمر هو فرصتنا لضمان متانة كل حلقة من الحلقات التي تربط شبكتنا. إنه فرصتنا لإثبات أننا، على الرغم من أي اختلافات في الآراء أو المصالح، قادرون على إيجاد حلول مشتركة، بغض النظر عن مناطقنا أو مستوى تنميتنا أو نموذج أعمالنا. إنه فرصتنا للعمل معًا لتحقيق الفائدة للجميع وذلك استنادا إلى المبدأين اللذين طالما جعلا مجتمعنا البريدي والاتحاد البريدي العالمي فريدين على مدى أكثر من 150 عامًا: التضامن والعالمية.". بوصلة العمل

Image